الطبراني

123

المعجم الكبير

حدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الربيع بن صبيح عن عطاء عن جابر قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة أربع مضين من ذي الحجة مهلين الحنفية كلنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وصلينا وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال أحلوا قلنا يا رسول الله حل ماذا قال حل ما يحل الحلال من النساء والطيب قال فغشيت النساء وسطعت المجامر قال وبلغه أن بعضهم يقول أينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا فخطبهم فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولو لم اسق الهدي حلقت ألا فخذوا مناسككم قال فأقام القوم كلهم حتى إذا كان يوم التروية وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا الحنفية قال كان الهدي على من وجد والصيام على من لم يجد وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة والبقرة بين سبعة وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة طوافا واحدا وسعيا واحدا لحجهم وعمرتهم ولم يذكر قصة سراقة بن مالك حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا أبو شهاب موسى بن نافع قال قدمت مكة وأنا متمتع بعمرة فقدمنا قبل التروية بثلاثة أيام فقال لي أهل مكة تصير الآن حجتك مكية فدخلت على عطاء بن أبي رباح أستفتيه فقال حدثني جابر بن عبد الله أنه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ساق البدن وقد أهلوا الحنفية مفردا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلوا من إحرامكم بطواف بالبيت وبين الصفا والمروة وأقيموا حلال حتى إذ كان يوم التروية فأهلوا الحنفية واجعلوا الذي قدمتم بها متعة قالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج فقال افعلوا ما أمرتكم فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكني لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله ففعلوا ولم يذكر قصة سراقة بن مالك حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن